يواصل الغابوني بيير إيميريك أوباميانغ كتابة فصل جديد من مسيرته الكروية مع أولمبيك مارسيليا، مؤكداً أن العمر بالنسبة له ليس سوى رقم لا أكثر. فمنذ عودته إلى الدوري الفرنسي، ظهر المهاجم المخضرم بوجه جديد وروح متجددة جعلته أحد أبرز مفاجآت الموسم الحالي.
ففي وقت تراجع فيه أداء العديد من المهاجمين المخضرمين في أوروبا، فاجأ أوباميانغ الجميع بحضور بدني قوي، وذكاء تكتيكي كبير، وقدرة لافتة على صناعة الفارق في أكثر من مباراة. أرقامه هذا الموسم تتحدث عن نفسها:
أرقام أوباميانغ هذا الموسم مع مارسيليا
- 15 مباراة
- 6 أهداف
- 8 تمريرات حاسمة
أرقام تُظهر لاعباً لا يكتفي بدور المهاجم داخل منطقة الجزاء، بل يساهم في بناء اللعب وصناعة الفرص وتوجيه الهجمات، ليصبح حجر أساس في الخط الأمامي للفريق.
لماذا يتألق أوباميانغ رغم بلوغه 36 عاماً؟
- انضباط بدني واضح جعله يحافظ على سرعته ورشاقته.
- خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة والضغط.
- تناغم مثالي مع منظومة مارسيليا، خصوصاً في التحول الهجومي.
- ذكاء في التحرك يمنحه أفضلية داخل منطقة العمليات.
تأثيره على مارسيليا
لم يعد مجرد لاعب مخضرم يبحث عن نهاية هادئة لمسيرته… بل أصبح قائداً هجومياً يغيّر مسار المباريات. بفضله استعاد مارسيليا جزءاً من قوته الهجومية، وبدأ يُظهر شخصية الفريق القادر على المنافسة الأوروبية والمحلية.
أوباميانغ اليوم يُثبت أن الشغف والاحتراف قد يطيلان العمر الكروي للاعب، بل يجعلان منه أكثر نضجاً وخطورة من أي وقت مضى.
