انطلقت منافسات دور المجموعات في كأس العرب 2025 على وقع مفاجأة كبيرة، بعدما انهزم المنتخب التونسي أمام نظيره السوري بهدف دون رد، في مباراة لم ترتقِ لتوقعات جماهير “نسور قرطاج”، مقابل أداء واقعي وفعّال من الجانب السوري.
المنتخب السوري دخل المواجهة بتركيز عالٍ وأسلوب لعب محسوب، معتمداً على الصلابة الدفاعية والهجمات السريعة التي شكّلت إزعاجاً مستمراً للدفاع التونسي. ورغم الأفضلية النسبية لتونس على مستوى الاستحواذ، إلا أنّ الفعالية الهجومية غابت تماماً، ما جعل الفريق يبدو بعيداً عن صورته المعتادة.
وفي الشوط الثاني، نجح المنتخب السوري في استغلال إحدى الهجمات المرتدة، حيث جاء الهدف الوحيد للمباراة بتسديدة قوية سكنت الشباك، مُحدثة صدمة في صفوف المنتخب التونسي الذي وجد نفسه مطالباً بالعودة دون أن يمتلك الأدوات اللازمة لفعل ذلك.
محاولات تونس لاقتناص هدف التعادل لم تشكّل خطراً حقيقياً، في ظل التألق اللافت للحارس السوري والتنظيم الدفاعي المحكم الذي صمد حتى صافرة النهاية، ليحصد “نسور الشام” ثلاث نقاط ثمينة قد تقلب حسابات المجموعة منذ البداية.
هزيمة تُعد من أبرز مفاجآت الجولة الأولى، وتضع المنتخب التونسي تحت ضغط كبير قبل قادم المباريات، فيما منحت سوريا دفعة معنوية مهمة ورسالة واضحة بأنها قادمة للمنافسة وليس للمشاركة فقط.
