أعلن الدولي المغربي السابق عبد الرحيم الشاكير اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي، بعد مسيرة امتدت لسنوات طويلة، بصم خلالها على حضور مميز في الملاعب الوطنية، قبل أن يفتح صفحة جديدة في مشواره الرياضي من بوابة التدريب، عقب تعيينه مدرباً لفريق سطاد المغربي، بمساعدة علي المصباحي.
ويُعد الشاكير واحداً من أبرز اللاعبين الذين تركوا بصمتهم في البطولة الاحترافية، بفضل شخصيته القيادية، وانضباطه الكبير داخل المستطيل الأخضر، إضافة إلى تعدد الأدوار التي شغلها سواء في وسط الميدان أو على مستوى الخط الخلفي، ما جعله يحظى باحترام مختلف مكونات كرة القدم الوطنية.
وخلال مسيرته، حمل الشاكير ألوان مجموعة من الأندية العريقة، يتقدمها الدفاع الحسني الجديدي، ثم الجيش الملكي، حيث عاش واحدة من أبرز محطات مسيرته، قبل أن ينتقل إلى الرجاء الرياضي ويواصل حصد الألقاب والتألق قارياً ومحلياً. كما دافع عن قميص شباب المحمدية، قبل أن يختم مشواره لاعباً مع سطاد المغربي، الذي اختاره أيضاً ليكون نقطة انطلاقه في عالم التدريب.
ولم تقتصر مسيرة الشاكير على التألق مع الأندية، بل حمل أيضاً قميص المنتخب الوطني المغربي، وشارك في عدة استحقاقات دولية، مؤكداً مكانته كأحد أبرز لاعبي جيله بفضل خبرته الكبيرة وروحه القتالية داخل الملعب.
ويأمل الشاكير في نقل كل ما راكمه من خبرات وتجارب إلى المجال التقني، واضعاً نصب عينيه المساهمة في تطوير فريق سطاد المغربي وتحقيق نتائج إيجابية، في بداية مسار تدريبي يترقبه المتابعون باهتمام، بالنظر إلى القيمة الفنية والإنسانية التي راكمها طوال مسيرته كلاعب.
