أسدل الدولي المغربي عادل تاعرابت الستار على مسيرته في ملاعب كرة القدم، معلناً اعتزاله اللعب بشكل نهائي عن عمر يناهز 37 عاماً، بعد مسيرة احترافية امتدت لسنوات طويلة بين عدد من الأندية الأوروبية والخليجية.
وتاعرابت، المزداد بمدينة فاس في 24 ماي 1989، يُعد من أبرز المواهب المغربية التي بصمت على مسيرة حافلة، بعدما خاض تجارب في إنجلترا مع توتنهام هوتسبير وكوينز بارك رينجرز وفولهام، كما حمل قميص ميلان الإيطالي وبنفيكا البرتغالي وجنوى، قبل أن يواصل مشواره في الإمارات.
وكانت تجربة تاعرابت مع كوينز بارك رينجرز من أبرز محطات مسيرته، حيث تألق بشكل لافت وأصبح أحد أبرز الأسماء في الفريق، قبل أن ينتقل بين عدة تجارب أوروبية بحثاً عن الاستقرار والحفاظ على مستواه.
وعلى الصعيد الدولي، حمل تاعرابت قميص المنتخب المغربي وشارك في 30 مباراة دولية سجل خلالها 4 أهداف، كما كانت مسيرته مع “أسود الأطلس” مليئة بالمحطات والعودة بعد فترات من الغياب.
وفي السنوات الأخيرة، خاض تاعرابت تجربته في الدوري الإماراتي، حيث لعب مع النصر ثم الشارقة، وترك بصمته بأرقام هجومية جيدة، إذ سجل 22 هدفاً خلال 68 مباراة في الدوري الإماراتي بين 2022 و2025، وفق إحصائيات رابطة المحترفين الإماراتية.
وباعتزاله، يطوي تاعرابت صفحة مسيرة لاعب امتلك موهبة فنية استثنائية وإمكانيات جعلته محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية، تاركاً وراءه مسيرة ستظل حاضرة في ذاكرة الكرة المغربية
