أحيانًا يكون عالم كرة القدم مضحكًا بقدر ما هو مثير، وأحيانًا يكون مزعجًا… لكن حين يدخل حفيظ دراجي على الخط، تتحول الكرة إلى مسرحية كوميدية بامتياز. نعم، دراجي، الإعلامي المعروف، خرج هذه المرة بتدوينة غريبة عن قرعة كأس أمم إفريقيا المغرب 2025، ليؤكد للعالم أجمع أن هناك “مكيدة” ضد الجزائر. والله، لو كان هناك جوائز لأغرب نظريات المؤامرة، لكان دراجي قد حصد الذهب بسهولة! 😅
لنكن واقعيين: نظام القرعة معروف منذ أشهر، وكل من له عقل رياضي بسيط يعلم أن متصدر المجموعات يواجه أحد أصحاب المركز الثالث، باستثناء استثناءات واضحة للمنتخبات من المجموعتين الخامسة والسادسة. لكن يبدو أن المنطق لم يصل بعد إلى دراجي، الذي فضل أن يعيش في عالمه الخاص، حيث الكرة تختار خصمه حسب هواه، وكل نتيجة تُحسب ضده حتى قبل أن تبدأ المباراة! 🙄
والأكثر كوميدية هو طريقة تعامله مع الحسابات الرياضية البسيطة: لو جاء المنتخب الجزائري في المركز الثاني، كان سيواجه كوت ديفوار أو الكاميرون، أما بعد تصدره مجموعته، فسيلاقي السنغال أو الكونغو. كل شيء طبيعي ومنطقي، لكن بالنسبة لدراجـي، يبدو أن أي تفسير منطقي مجرد “مؤامرة”!
هنا نستطيع أن نسميها: الدراجي وحمقاته الكروية. فبينما يُفترض أن يكون الإعلامي الرياضي منطقياً وموضوعياً، يطل علينا دراجي كل مرة بخرافة جديدة تجعل المتابعين يضحكون، ويتساءلون: هل هذا رجل إعلامي أم كوميدي محترف؟
في النهاية، كرة القدم ليست في التدوينات، ولا في نظريات المؤامرة، بل على أرض الملعب، حيث يتحمل اللاعبون مسؤولية النتائج. أما دراجي، فربما سيحتاج فعلاً إلى دورة في الحساب والمنطق قبل أن يكتب تدوينة أخرى… والله يشافيك يا دراجي! 😏
