أكد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أنه ما زال قادراً على صناعة الفارق في أكبر المحافل الكروية، بعدما قاد منتخب بلاده إلى فوز ثمين على النمسا بهدفين دون رد، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026، ليضمن منتخب “التانغو” تأهله رسمياً إلى دور الـ32 ويعتلي صدارة مجموعته بالعلامة الكاملة.
وشهدت المباراة تألقاً جديداً للقائد الأرجنتيني الذي كان محور كل الهجمات الخطيرة لمنتخب بلاده، حيث افتتح التسجيل قبل أن يعود في الوقت بدل الضائع، وتحديداً في الدقيقة 90+5، ليوقع على الهدف الثاني ويحسم الانتصار بشكل نهائي، وسط احتفالات كبيرة من الجماهير الأرجنتينية.
وبهذا الهدف، واصل ميسي فرض هيمنته على أرقام البطولة، بعدما رفع رصيده إلى خمسة أهداف في النسخة الحالية، لينفرد بصدارة ترتيب الهدافين، كما عزز رقمه القياسي كأفضل هداف في تاريخ نهائيات كأس العالم برصيد 18 هدفاً، مؤكداً مرة أخرى مكانته كأحد أعظم اللاعبين الذين مروا عبر تاريخ اللعبة.
الفوز على النمسا لم يمنح الأرجنتين بطاقة التأهل فقط، بل أكد أيضاً جاهزية المنتخب للمنافسة على اللقب. فبعد تحقيق انتصارين متتاليين في أول جولتين، حصد المنتخب الأرجنتيني ست نقاط كاملة وضعته في صدارة المجموعة قبل جولة من نهاية الدور الأول.
وتحمل هذه البداية دلالة تاريخية للأرجنتين، التي تحقق للمرة الثامنة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم الفوز في أول مباراتين من دور المجموعات، فيما كان ليونيل ميسي حاضراً في أربع من هذه المناسبات، ما يعكس حجم تأثيره على مسيرة المنتخب خلال العقدين الأخيرين.
ومع استمرار تألق “البرغوث” وتوهجه التهديفي، بدأت الجماهير الأرجنتينية تحلم بإنجاز جديد قد يقود البلاد إلى لقب عالمي ثانٍ بقيادة ميسي، الذي يبدو أكثر عزماً من أي وقت مضى على إضافة فصل جديد إلى مسيرته الأسطورية في الملاعب
