شهدت مباراة المنتخب المغربي أمام نظيره التنزاني، حضور شخصيات كروية وازنة، يتقدمها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، إلى جانب باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف).
ويعكس هذا الحضور الرفيع المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الكرة المغربية على المستويين القاري والدولي، في ظل النجاحات التنظيمية والرياضية التي حققها المغرب خلال السنوات الأخيرة، سواء من حيث النتائج أو البنية التحتية واستضافة التظاهرات الكبرى.
كما يُعد وجود إنفانتينو وموتسيبي في المدرجات مؤشراً على الثقة التي تحظى بها المملكة المغربية داخل الهيئات الكروية العالمية، ودعماً واضحاً لمسار تطوير كرة القدم الوطنية، خاصة مع احتضان المغرب لمنافسات قارية كبرى واستعداده لاستحقاقات دولية مستقبلية.
وتأتي متابعة هذه الأسماء البارزة لمباراة “أسود الأطلس” لتؤكد أيضاً الأهمية المتزايدة للمنتخب المغربي في الساحة الإفريقية، باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الألقاب، ومشروعاً كروياً يحظى بمتابعة واحترام صناع القرار في كرة القدم العالمية
