تحولت مشاركة المنتخب التونسي في كأس العالم 2026 إلى واحدة من أسوأ المشاركات الأفريقية في تاريخ البطولة، بعدما غادر المنافسات بسلسلة من الأرقام السلبية غير المسبوقة.
واستقبل “نسور قرطاج” 12 هدفًا في ثلاث مباريات، ليصبحوا ثاني أكثر منتخب أفريقي استقبالًا للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم، خلف جمهورية الكونغو الديمقراطية التي تلقت 14 هدفًا في مونديال 1974، ومتجاوزين الكاميرون التي استقبلت 11 هدفًا في نسخة 1994.
ولم تتوقف الأرقام الكارثية عند هذا الحد، إذ أصبح المنتخب التونسي ثاني أسرع منتخب في تاريخ كأس العالم يستقبل هدفين في مباراة واحدة، بعدما اهتزت شباكه مرتين خلال 6 دقائق و24 ثانية، خلف الولايات المتحدة الأمريكية التي استقبلت هدفين أمام بولندا في مونديال 2002 خلال 4 دقائق و21 ثانية.
كما دوّن المنتخب التونسي عدة أرقام تاريخية سلبية، أبرزها:
- أول منتخب أفريقي يستقبل 5 أهداف في مباراته الافتتاحية بكأس العالم.
- أول منتخب أفريقي يستقبل 9 أهداف أو أكثر بعد أول مباراتين منذ مونديال 1974.
- استقبال 4 أهداف أو أكثر في ثلاث مباريات متتالية، وهو سيناريو لم يشهده المنتخب منذ عام 1960.
- استقبال هدفين خلال الدقائق العشر الأولى من مباراة كبرى لأول مرة في تاريخه.
مشاركة مونديالية ستبقى عالقة في الذاكرة، لكن هذه المرة بسبب سلسلة من الأرقام القياسية السلبية التي وضعت المنتخب التونسي في صفحات غير مرغوب فيها من تاريخ كأس العالم
