شدّد باكاري كوني على أن تجربته مع الوداد الرياضي تجاوزت حدود كرة القدم، مؤكّدًا أن انضمامه للنادي شكّل تحوّلًا جذريًا في حياته، ولكن في الاتجاه الإيجابي بكل المقاييس.
وأوضح كوني أن الوداد فتح أمامه أبواب مرحلة جديدة في مسيرته، ومنحه دفعة قوية على المستوى الاحترافي، كما ساهم في بروزه على الساحة الدولية، قائلاً إن هذه المحطة جعلته معروفًا على نطاق أوسع، ومكّنته من اكتشاف عالم مختلف، سواء من حيث طريقة اللعب أو البيئة الكروية أو الحياة داخل مدينة وجمهور استثنائي.
وعبّر اللاعب عن امتنانه الكبير لكل مكونات النادي، موجّهًا شكره للجماهير ولكل الرؤساء والمسيرين الذين تعاقبوا على قيادة الفريق، مؤكدًا أنهم عاملوه كابن للنادي وكفرد من العائلة، وهو ما ترك أثرًا عميقًا في نفسه على المستوى الإنساني قبل الرياضي.
كما أشار كوني إلى أنه سيظل مرتبطًا بالوداد، مشددًا على أنه لن يتأخر في العودة يومًا ما، حتى ولو فقط من أجل حضور المباريات ومساندة الفريق من المدرجات، وفاءً للنادي الذي منحه الكثير.
وختم تصريحه بالتأكيد، عن قناعة تامة، أن الوداد غيّر حياته بشكل حقيقي، ومنحه تجارب ولحظات جميلة يصعب أن يمنحها أي نادٍ آخر، معبرًا عن امتنانه الصادق من أعماق قلبه لكل ما عاشه داخل القلعة الحمراء.
