حسم نادي الوداد الرياضي للسيدات موقفه بخصوص الأحداث التي رافقت مباراته أمام النادي البلدي للعيون، مؤكداً سلوكه المسار القانوني لدى الجهات المختصة من أجل ترتيب المسؤوليات ومحاسبة كل المتورطين، سواء من لاعبات الفريق المنافس أو من مسيريه.
وجاء تحرك الوداد بعد الوقائع التي شهدها اللقاء، والتي اعتبرها النادي مساساً بسلامة لاعباته وطاقمه التقني والإداري، في مشهد أثار جدلاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية الوطنية.
وفي سياق متصل، أشارت مصادر ودادية إلى وجود تناقض واضح بين البلاغ الرسمي الصادر عن النادي البلدي للعيون والتصريحات الإعلامية لإحدى مسؤولاته، ما زاد من حدة الجدل حول حقيقة ما جرى ومسؤولية الأطراف المعنية.
ويرى الوداد أن اللجوء إلى القنوات القانونية والتنظيمية يظل السبيل الأمثل لضمان إنصاف جميع الأطراف، وحماية صورة البطولة النسوية من أي سلوكيات تمس بقيم التنافس الشريف والاحترام المتبادل داخل الملاعب.
وتبقى الأنظار موجهة نحو الجهات الوصية من أجل فتح تحقيق شامل ودقيق، يكشف ملابسات الواقعة ويحدد المسؤوليات بشكل واضح، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً
