واصل المنتخب المغربي لكرة القدم كتابة فصول جديدة من التألق في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما حجز رسميًا بطاقة العبور إلى الدور الثاني، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يضمن تأهله إلى الأدوار الإقصائية في النسخة الحالية من المونديال.
وأنهى “أسود الأطلس” دور المجموعات برصيد سبع نقاط، في حصيلة أكدت قوة المنتخب المغربي واستمرارية نتائجه الإيجابية على الساحة العالمية، ليضمن التأهل إلى جانب المنتخب البرازيلي الذي أنهى المرحلة نفسها بالرصيد ذاته من النقاط.
ويُعد هذا التأهل محطة تاريخية جديدة في مسيرة الكرة المغربية، إذ بلغ المنتخب الوطني الأدوار الإقصائية لكأس العالم للمرة الثالثة في تاريخه بعد إنجازي مونديال 1986 ومونديال 2022، كما أنها المرة الثانية تواليًا التي ينجح فيها المغرب في تجاوز دور المجموعات، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية.
وخلال هذه النسخة، أظهر المنتخب المغربي شخصية قوية وانضباطًا تكتيكيًا كبيرًا مكّناه من فرض نفسه بين كبار المنتخبات العالمية، مؤكدًا أن الإنجاز التاريخي الذي تحقق في قطر 2022 لم يكن صدفة، بل نتيجة عمل متواصل وطموح متجدد.
وفي المجموعة نفسها، حافظ المنتخب البرازيلي على مكانه في الصدارة بالشراكة مع المغرب، فيما أبقت إسكتلندا على آمالها قائمة في التأهل ضمن أفضل أصحاب المركز الثالث رغم تعرضها للخسارة، بينما ودّع منتخب هايتي المنافسة رسميًا بعد نهاية الجولة الثالثة.
وبهذا التأهل، يواصل المغرب رفع سقف الطموحات، واضعًا نصب عينيه الذهاب بعيدًا في البطولة وإضافة صفحة جديدة إلى سجل إنجازاته التاريخية في كأس العالم
