يواصل الجيش الملكي تحركاته القوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تؤكد رغبة النادي في بناء فريق تنافسي قادر على استعادة بريقه محليًا ومواصلة حضوره القوي قارياً. وبعد موسم شهد العديد من التحديات، اختارت إدارة الفريق العسكري الدخول بقوة إلى سوق الانتقالات من خلال التعاقد مع مجموعة من اللاعبين الذين يجمعون بين الجودة الفنية والطموح والرغبة في التألق.
وعملت إدارة النادي على تعزيز مختلف الخطوط، حيث تم التعاقد مع الجناح الشاب صلاح الدين الرحولي، أحد أبرز الأسماء التي بصمت على مستويات مميزة في البطولة الاحترافية خلال المواسم الأخيرة، إضافة إلى المدافع نبيل مرموق الذي ينتظر أن يمنح الصلابة والخبرة للخط الخلفي.
كما نجح الجيش الملكي في ضم نادر لوكماني ومروان أوجدو، وهما من الأسماء الشابة التي تراهن عليها الإدارة ضمن مشروع يهدف إلى المزج بين عناصر الخبرة والمواهب الصاعدة، بما يضمن استمرارية التنافس على المدى المتوسط والبعيد.
وعلى مستوى الانتدابات الأجنبية، عزز الفريق صفوفه بالمهاجم الكونغولي بولا جيفتي كيتامبالا ولاعب الوسط فالتي ستريكر ندوكيت ميرفاي، في خطوة تعكس رغبة النادي في رفع الجودة التقنية داخل المجموعة والاستفادة من الخبرات الإفريقية التي راكمها اللاعبان في مختلف المنافسات.
وتؤكد هذه التعاقدات أن الجيش الملكي لا يبحث فقط عن تدعيم عددي، بل يسعى إلى بناء مجموعة متكاملة قادرة على المنافسة على جميع الواجهات، خاصة في ظل الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد.
وتعلق جماهير الفريق العسكري آمالاً كبيرة على هذه الأسماء الجديدة، أملاً في رؤية فريق قوي ومتماسك قادر على إعادة الجيش الملكي إلى منصات التتويج، ومواصلة تمثيل الكرة المغربية بأفضل صورة في المسابقات الإفريقية.
ويبقى ميركاتو الجيش الملكي من بين الأكثر إثارة هذا الصيف، في انتظار ما إذا كانت الإدارة ستكتفي بهذه الصفقات أم ستواصل تعزيز المجموعة بعناصر جديدة قبل إغلاق باب الانتقالات
