توفي اللاعب الجزائري الشاب قيس كينزو دماغيًا، بعد أيام من تعرضه لحادث غرق مأساوي في نهر الرون بمدينة ليون الفرنسية، وفق ما أوردته صحيفتا لو بروغريه وأكتو الفرنسيتان.
وكان كينزو، المولود بمدينة ليون سنة 2005، قد بدأ مسيرته الكروية في أكاديمية أولمبيك ليون، قبل أن ينتقل إلى سانت إتيان، ثم إلى غانغان، حيث كان ينشط في صفوفه حتى وقت قريب.
وذكرت المصادر ذاتها أن الحادث وقع مساء الإثنين 22 يونيو، عندما كان اللاعب يسبح رفقة ثلاثة أشخاص بالقرب من شلالات فيسين، قبل أن تجرفهم تيارات مائية قوية.
واستجابت فرق الإنقاذ لبلاغ عاجل، حيث تمكنت من إنقاذ شخصين دون الحاجة إلى رعاية طبية، فيما جرى انتشال شخص ثالث وإنعاشه ونقله إلى المستشفى في حالة مستقرة. أما قيس كينزو، فقد ظل مفقودًا تحت المياه قبل أن يتمكن الغواصون من العثور عليه وانتشاله بعد فترة.
ونُقل اللاعب إلى المستشفى في حالة حرجة بعد محاولات لإنعاشه، قبل أن يؤكد الأطباء تعرضه لوفاة دماغية، ليُعلن لاحقًا عن وفاته، وفقًا لمصادر مقربة من التحقيق.
ويُعد رحيل قيس كينزو خسارة مؤلمة، بعدما كان يُنظر إليه كأحد المواهب الصاعدة، إذ سبق له حمل قميص أولمبيك ليون وسانت إتيان، قبل خوض تجربته مع غانغان.
