واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي صناعة التاريخ في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما عاش لحظات متناقضة خلال مواجهة منتخب بلاده، بدأت بإهدار ركلة جزاء وانتهت بتسجيل هدف تاريخي عزز به مكانته بين أساطير اللعبة.
ودخل ميسي المباراة تحت أنظار جماهير العالم التي كانت تترقب منه قيادة الأرجنتين نحو انتصار جديد، غير أنه أضاع ركلة جزاء في الشوط الأول، ليصبح أول لاعب يهدر ركلة جزاء في نسخة 2026 من كأس العالم. كما عزز رقمه القياسي كأكثر لاعب تسديداً لركلات الجزاء في تاريخ المونديال، بعدما وصل إلى 7 محاولات، سجل منها 4 وأهدر 3.
لكن قائد “التانغو” لم يسمح لتلك اللقطة بأن تؤثر على أدائه، فعاد في الدقيقة 38 ليهز الشباك ويمنح منتخب الأرجنتين هدف التقدم، مؤكداً مرة أخرى قدرته على الرد في أصعب اللحظات.
ولم يكن الهدف عادياً بالنسبة لميسي، إذ حمل قيمة تاريخية كبيرة بعدما جعله ينفرد بلقب الهداف التاريخي لكأس العالم، ليضيف إنجازاً جديداً إلى مسيرة استثنائية حافلة بالأرقام القياسية والألقاب.
وبين خيبة إهدار ركلة الجزاء وفرحة تسجيل هدف تاريخي، قدم ميسي درساً جديداً في شخصية الأبطال، مؤكداً أن العظماء لا يُقاسون بالأخطاء التي يرتكبونها، بل بالطريقة التي ينهضون بها ويعودون للتألق من جديد
