تلقى المنتخب البرازيلي ضربة جديدة خلال منافسات كأس العالم 2026 بعد تعرض نجمه رافينيا لإصابة جديدة، لتتواصل بذلك سلسلة الانتكاسات البدنية التي لاحقته طوال الموسم الحالي.
وتُعد هذه الإصابة الخامسة التي يتعرض لها اللاعب خلال الموسم، في رقم يعكس حجم المعاناة التي عاشها مع الإصابات سواء مع ناديه أو مع المنتخب البرازيلي. كما اضطر رافينيا إلى الابتعاد عن الملاعب لمدة وصلت إلى 112 يومًا، ما حرمه من المشاركة في 24 مباراة رسمية.
ولم تتوقف آثار الإصابات عند الأرقام فقط، بل امتدت إلى توقيت غيابه، حيث افتقده فريقه في مراحل حاسمة من الموسم، وهو ما أثر على استمراريته ومستواه الفني رغم الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها.
وجاءت الإصابة الجديدة خلال كأس العالم لتزيد من مخاوف الجماهير البرازيلية، خاصة أن اللاعب يُعد أحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة السيليساو، في وقت يدخل فيه المنتخب المراحل الحاسمة من البطولة.
وبين فترات الغياب ومحاولات العودة، تحول موسم رافينيا من فرصة للتألق إلى اختبار صعب للإرادة والصبر، في انتظار ما ستكشف عنه الفحوصات الطبية بشأن طبيعة إصابته الجديدة ومدة غيابه المحتملة.
