قدم حارس منتخب الرأس الأخضر فوزينها واحدة من أعظم مبارياته الدولية، بعدما قاد منتخب بلاده إلى تعادل ثمين أمام إسبانيا (0-0) في كأس العالم 2026، مستحقاً عن جدارة لقب رجل المباراة.
ورغم بلوغه سن الأربعين، أظهر فوزينها جاهزية بدنية وذهنية استثنائية، حيث تصدى لسلسلة من المحاولات الخطيرة لنجوم المنتخب الإسباني، وحرم “الماتادور” من هز الشباك طوال دقائق اللقاء.
وكان الحارس المخضرم السد المنيع أمام الهجوم الإسباني، إذ أنقذ مرماه في أكثر من مناسبة، ليمنح منتخب الرأس الأخضر نقطة تاريخية في واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات.
أداء فوزينها لم يكن مجرد تألق عابر، بل درس في الخبرة والتركيز والشخصية القوية، مؤكداً أن العمر مجرد رقم عندما يتعلق الأمر بالإرادة والطموح.
ليلة تاريخية عاشها الحارس المخضرم، الذي كتب اسمه بأحرف من ذهب في ذاكرة جماهير الرأس الأخضر، وقاد “القروش الزرقاء” إلى نتيجة ستبقى من أبرز مفاجآت مونديال 2026
