يعيش الحكم الصومالي عمر أرتان وضعًا معقدًا خلال تواجده الحالي في تركيا، بعدما تمت مصادرة هاتفه المحمول وحاسوبه الشخصي من طرف سلطات الهجرة الأمريكية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية متداولة.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الإجراء جاء على خلفية مشاكل يُقال إنها مرتبطة باستخدام جواز سفر دبلوماسي، حيث أكدت سلطات الهجرة الأمريكية أن هذا النوع من الجوازات مخصص حصريًا لرئيس الصومال وأعضاء الحكومة والبرلمان.
وأشارت التقارير إلى أن أرتان أصبح معزولًا عن وسائل التواصل المعتادة، إذ لا يمكن التواصل معه حاليًا إلا عبر رقم هاتف تركي، كما يقتصر تواصله على المكالمات والرسائل من الجهاز الذي يتوفر عليه في الوقت الراهن.
وفي ظل هذه التطورات، من المرتقب أن يعقد مسؤولون حكوميون صوماليون، من بينهم الوزير الأول والرئيس وعدد من كبار المسؤولين، اجتماعًا عاجلًا مساء اليوم لمناقشة القضية وتداعياتها.
وتبقى الأنظار موجهة نحو نتائج هذا الاجتماع، في انتظار صدور توضيحات رسمية تكشف حقيقة الوضع القانوني للحكم الصومالي ومستقبل هذه القضية
