تحوّلت زيارة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى ملعب كالكوتا بالهند إلى حدث قصير ومثير للجدل، بعدما تم إلغاؤها بشكل مفاجئ في ظرف لم يتجاوز 20 دقيقة فقط، بسبب حالة من الفوضى وسوء التنظيم التي خيّمت على المكان.

وكانت جماهير غفيرة قد حضرت إلى الملعب على أمل مشاهدة بطل العالم عن قرب، غير أن ضعف الترتيبات الأمنية والتنظيمية، إلى جانب تصرفات غير مسؤولة من بعض الحاضرين، أدّت إلى خروج الوضع عن السيطرة، ما دفع المنظمين إلى إنهاء الزيارة بشكل عاجل حفاظًا على السلامة العامة.
وعبّر عدد من المشجعين عن استيائهم الشديد مما حدث، حيث قال أحدهم في تصريحات لوكالة ANI:
“كان ميسي محاطًا بالمسؤولين والممثلين فقط. لماذا دُعينا للحضور؟ دفعت 12 ألف روبية ولم أستطع حتى رؤيته.”
الواقعة خلّفت موجة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بفتح تحقيق حول أسباب الإخفاق التنظيمي، وتعويض الجماهير التي تكبّدت مصاريف كبيرة دون تحقيق الحد الأدنى من التجربة المنتظرة.
وتُعد هذه الحادثة انتكاسة لصورة الفعاليات الكروية الجماهيرية في الهند، خاصة عندما يتعلق الأمر بنجم عالمي بحجم ليونيل ميسي، الذي يحظى بشعبية جارفة أينما حلّ وارتحل
