فشل منتخب زامبيا في تحقيق أي فوز في نهائيات كأس أمم إفريقيا منذ تتويجه باللقب القاري عام 2012 تحت قيادة المدرب الفرنسي هيرفي رونار، في واحدة من أبرز المفارقات في تاريخ البطولة.
وكان رونار قد قاد «الرصاصات النحاسية» إلى الإنجاز التاريخي بعد الفوز على منتخب كوت ديفوار بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة القارية.
ويعود آخر فوز فعلي لزامبيا في البطولة إلى مباراة نصف نهائي نسخة 2012 أمام غانا، أي قبل نحو 14 عامًا. ومنذ ذلك الحين، خاض المنتخب الزامبي 12 مباراة متتالية في كأس أمم إفريقيا دون تحقيق أي انتصار.
وخلال النسخة الحالية المقامة بالمغرب، واصل المنتخب الزامبي نتائجه المتواضعة، بعدما تعادل في مباراته الأولى أمام مالي (1-1)، ثم اكتفى بالتعادل السلبي أمام جزر القمر، على أن يختتم مشاركته في دور المجموعات بمواجهة قوية في الجولة الأخيرة.
وبهذه السلسلة، عادل منتخب زامبيا رقم غينيا بيساو الذي لم يحقق الفوز في 12 مباراة متتالية بالبطولة، بينما يبقى الرقم القياسي السلبي مسجلاً باسم موزمبيق بـ16 مباراة دون انتصار، يليه بنين بـ15 مباراة متتالية دون فوز.
وكان هيرفي رونار قد أشرف على تدريب زامبيا في 24 مباراة، حقق خلالها 10 انتصارات، وكتب واحدة من أبرز صفحات تاريخ البطولة بحصد لقب 2012. غير أن محاولاته لتكرار الإنجاز في نسخة 2013 فشلت، حيث ودع المنتخب الدور الأول بعد ثلاثة تعادلات متتالية أمام إثيوبيا (1-1)، ونيجيريا (1-1)، وبوركينا فاسو (0-0).
