فجّرت الحكمة الدولية المعتزلة بشرى كربوبي موجة جدل واسعة، عقب تدوينة نارية نشرتها عبر حسابها الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، مباشرة بعد اللقاء التواصلي الذي عقده مدير مديرية التحكيم رضوان جيد صباح يوم الخميس.
واختارت كربوبي أن تُعبّر عن غضبها بصورة لرضوان جيد، أرفقتها برسالة قوية حملت الكثير من الدلالات، جاء فيها:
“كنطلب من الله كيفما قهرتوني تتقهرو، وكيفما ضيقتو عليا هاد الحياة يضيقها عليكم الله دنيا وآخرة”.
التدوينة سرعان ما أثارت تفاعلاً واسعًا داخل الأوساط الرياضية وعلى منصات التواصل، خصوصًا أنها أعادت إلى الواجهة الأسباب الحقيقية وراء قرار اعتزال كربوبي، الذي شكّل حينها صدمة داخل الساحة التحكيمية الوطنية.
وكانت الحكمة الدولية السابقة قد كشفت، في رسالة موجهة إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنها عاشت ما وصفته بـ”الضغوط والممارسات” من طرف مسؤولين داخل مديرية التحكيم، مؤكدة أن تلك الظروف أثرت بشكل مباشر على مسارها المهني وعجّلت بقرار اعتزالها
