تميّز المدرب الأردني عبد الله أبو زمع بقراءة فنية سبّاقة، بعدما كان الضيف الوحيد في برنامج «توقعاتي» الذي تنبأ بوصول كل من المنتخب المغربي ونظيره الأردني إلى نهائي كأس العرب قطر 2025.
وجاء توقع أبو زمع مخالفًا لآراء غالبية الضيوف والمتابعين، الذين رجّحوا كفّة منتخبات أخرى اعتُبرت أوفر حظًا بحكم الأسماء أو التجربة القارية. غير أن المدرب الأردني استند في تحليله إلى معطيات فنية دقيقة، أبرزها الانضباط التكتيكي، والاستقرار التقني، وقوة المجموعة، إضافة إلى الروح القتالية التي تُميّز المنتخبين المغربي والأردني في المسابقات الإقصائية.
وأكد أبو زمع، خلال مداخلته في البرنامج، أن المنتخب المغربي يمتلك عمقًا بشريًا وجودة فردية تسمح له بالمنافسة على اللقب، خاصة مع العمل المتواصل على مستوى الاختيارات والنهج التكتيكي، فيما اعتبر أن المنتخب الأردني يعيش مرحلة نضج كروي انعكست على أدائه الجماعي وقدرته على مجاراة أقوى المنتخبات.
ومع اقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة، باتت توقعات عبد الله أبو زمع محل إشادة واسعة، بعدما تحوّلت من مجرد قراءة استباقية إلى سيناريو واقعي يعكس فهمًا عميقًا لمجريات المنافسة.
ويبقى هذا التوقع دليلاً جديدًا على أهمية التحليل الفني الرصين، بعيدًا عن منطق الأسماء والحسابات المسبقة، في قراءة مستقبل البطولات الكبرى
