عرفت الحصة التدريبية للمنتخب الوطني المغربي، اليوم، مفاجأة سارة للجماهير، تمثلت في عودة النجم أشرف بن شرقي إلى أجواء التدريبات، بعد فترة من الغياب.
ورغم أن بن شرقي اكتفى بالجري حول أرضية الملعب بشكل انفرادي، إلا أن ظهوره بعث رسائل إيجابية حول تطور حالته البدنية، وأعاد إلى الواجهة إمكانية لحاقه بالمباراة المقبلة. تساؤل بات مطروحًا بقوة في الشارع الرياضي: هل نشاهد بن شرقي حاضرًا في مواجهة نصف النهائي؟
ويُعد بن شرقي من الأسماء القادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة، لما يمتلكه من تجربة وخبرة وجودة فنية عالية، ما يجعل عودته المحتملة مكسبًا مهمًا للمنتخب، سواء على المستوى التقني أو المعنوي. كما تمنح هذه العودة المدرب خيارات هجومية إضافية قبل اللقاء الحاسم.
وفي انتظار الحسم النهائي بشأن جاهزيته، تترقب الجماهير المغربية مصير مشاركة بن شرقي بشغف كبير، آملة أن يكون حاضرًا فوق المستطيل الأخضر للمساهمة في قيادة “أسود الأطلس” نحو نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار بنجاح في البطولة.
