كشف المدرب التونسي سامي الطرابلسي تفاصيل جديدة بشأن تعثر توليه مهمة تدريب الوداد الرياضي، مؤكدًا أن جميع الترتيبات كانت تسير نحو توقيع العقد وبدء التحضيرات للموسم الجديد، قبل أن يصطدم بواقع الأزمة الإدارية التي يعيشها النادي.
وأوضح الطرابلسي، في تصريحات إعلامية، أنه كان على وشك الإشراف على الفريق الأحمر، بعدما تم الاتفاق على مختلف التفاصيل المتعلقة بالمشروع الرياضي، مشيرًا إلى أنه وصل إلى المغرب وهو يعتقد أن مباشرة مهامه لن تتأخر سوى يومين.
وقال المدرب التونسي: “شعبية الوداد الرياضي كبيرة جدًا، وكان من المنتظر أن أتولى قيادة الفريق والإشراف على تحضيراته للموسم المقبل، لكن عند وصولي إلى المغرب فوجئت بأن رئيس النادي كان قد تقدم باستقالته منذ أشهر، وأن المنخرطين طلبوا منه عدم توقيع أي عقود جديدة، وهو ما حال دون إتمام الاتفاق.”
وأضاف الطرابلسي أنه لم يكن على علم بما يجري داخل أسوار النادي، معتبرًا أن دوره يقتصر على الجانب الفني، وكان ينتظر توضيحًا رسميًا من إدارة الوداد بشأن الوضع القائم.
وتابع: “كنت أتمنى أن يكون هناك توضيح من إدارة الوداد، لأنني لم آتِ إلى النادي لمعرفة ما وقع داخله، فمهمتي تقتصر على التدريب. كما تعرضت لضغط من أجل القدوم بطاقمي التقني الخاص على أساس أنني سأباشر عملي بعد يومين ونبدأ التحضير للموسم المقبل.”
وختم المدرب التونسي حديثه بالتأكيد على أن اكتشافه لاستقالة رئيس النادي منذ أربعة أشهر، إلى جانب مطالبة المنخرطين بعدم إبرام أي تعاقدات جديدة سواء مع المدربين أو اللاعبين، كان السبب الرئيسي وراء انهيار الاتفاق، لتنتهي المفاوضات دون أن يرى مشروعه مع الوداد النور.
وتسلط تصريحات سامي الطرابلسي الضوء على حجم الارتباك الإداري الذي رافق ملف التعاقد مع مدرب جديد، في وقت يستعد فيه الوداد الرياضي لمرحلة مفصلية تتطلب الاستقرار والحسم المبكر في مختلف الملفات التقنية والإدارية استعدادًا للموسم المقبل
