أعلن رومان سايس، قائد المنتخب المغربي، اعتزاله اللعب الدولي، منهياً مسيرة حافلة بقميص أسود الأطلس امتدت لسنوات وكان خلالها أحد أبرز رموز الجيل الذهبي.
وجاءت رسالة اعتزاله عبر منشور مؤثر، أكد فيه أنه يطوي أجمل فصل في حياته الكروية بعد تفكير عميق، معبّراً عن فخره الكبير بحمل ألوان المغرب وقيادة المنتخب الوطني. وأوضح أن ارتداء القميص الوطني كان شرفاً يفوق كل الألقاب، لأنه يمثل بالنسبة له الجذور والانتماء والعائلة.
ووجّه سايس الشكر إلى زملائه في المنتخب، الذين وصفهم بالعائلة، وإلى المدربين والأطقم الطبية وكل من اشتغل في الخفاء لخدمة المنتخب، كما خص الجماهير المغربية برسالة امتنان، مؤكداً أن دعمها كان الدافع الأكبر لتقديم أفضل ما لديه في كل مباراة.
كما عبّر عن امتنانه لجلالة الملك محمد السادس، مشيداً بتطور كرة القدم الوطنية والبنية التحتية التي جعلت المغرب يحظى بمكانة عالمية.
وختم سايس رسالته بالتأكيد على أنه سيبقى دائماً أول مشجع للمنتخب الوطني، قائلاً إنه يغادر المنتخب لكنه سيظل أسداً إلى الأبد، في إشارة إلى ارتباطه الدائم بقميص أسود الأطلس
