بصم الدولي المغربي جواد الياميق على ظهور أول لا يُنسى بقميص ريال سرقسطة، في لقاء تحوّل إلى سيناريو كروي درامي بكل تفاصيله. المدافع المغربي عاش كل الاحتمالات الممكنة في مباراة واحدة، وخرج منها بذكريات ستبقى عالقة طويلًا.
البداية كانت مثالية، بعدما تمكن الياميق من هز الشباك مسجلًا أول أهدافه مع فريقه الجديد، مانحًا جماهير سرقسطة جرعة فرح مبكرة ورسالة واضحة بأنه جاء ليقدم الإضافة حتى من الخط الخلفي.
لكن كرة القدم لا تعترف بالسيناريوهات المثالية طوال الوقت؛ فبعد لحظات من المجد، عاش اللاعب الوجه الآخر للقصة، حين سجّل هدفًا بالخطأ في مرماه، في لقطة أعادت المباراة إلى نقطة الصفر ووضعت اسمه في صلب الحدث مرة أخرى، ولكن هذه المرة بطريقة مؤلمة.
ولم يتوقف مسلسل الإثارة هنا، إذ اختُتمت ليلة الياميق ببطاقة حمراء، ليغادر أرضية الميدان وسط خليط من المشاعر بين الحماس، الندم، والدهشة، في واحدة من أغرب البدايات التي يمكن أن يعيشها لاعب في أول ظهور له.
مباراة واحدة كانت كافية ليكتب الياميق فصلاً كاملاً من الدراما الكروية: سجل… عادل ضد فريقه… ثم طُرد. كرة القدم أحيانًا تختصر موسمًا كاملًا في 90 دقيقة، وهذا بالضبط ما حدث معه
