كشفت تقارير صحفية، يتقدمها الصحافي الفرنسي رومان مولينا، أن الاتحاد التونسي لكرة القدم قرر إقالة المدرب صبري لموشي من منصبه، عقب الهزيمة القاسية التي تلقاها منتخب “نسور قرطاج” أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الأولى من كأس العالم 2026.
وبهذا القرار، يصبح لموشي أول مدرب يغادر منصبه خلال مونديال 2026، في خطوة تعكس حجم الصدمة التي خلفتها النتيجة الثقيلة داخل أروقة الكرة التونسية.
وكان المنتخب التونسي قد ظهر بصورة باهتة أمام المنتخب السويدي، حيث عانى دفاعياً بشكل واضح وفشل في مجاراة النسق العالي لمنافسه، ليتلقى واحدة من أثقل الهزائم في تاريخه بكأس العالم.
ويبدو أن الاتحاد التونسي لم يرغب في انتظار بقية مباريات دور المجموعات، مفضلاً التحرك سريعاً أملاً في إنقاذ حظوظ المنتخب في البطولة وإعادة الثقة إلى المجموعة قبل المواجهات المقبلة.
وتبقى الأنظار موجهة الآن نحو هوية المدرب الذي سيتولى المهمة في هذا الظرف الصعب، في وقت تحتاج فيه تونس إلى رد فعل قوي لتفادي خروج مبكر من المونديال
