كشفت تقارير إعلامية فرنسية عن تفاصيل صادمة لما وصفته بـ”الفوضى الإدارية” التي عاشها معسكر المنتخب السنغالي خلال مشاركته في كأس العالم، في وقت كان الجميع ينتظر من “أسود التيرانغا” تقديم صورة مشرفة للكرة السنغالية.
وبحسب ما أورده موقع Foot Mercato، فإن عدداً من مسؤولي الاتحاد السنغالي لكرة القدم انشغلوا بأمور بعيدة تماماً عن الجوانب الرياضية، حيث تحدث التقرير عن إقامة تميزت بحفلات خاصة، وإنفاق مبالغ كبيرة على الكماليات والهدايا، إلى جانب تصرفات أثارت استياءً داخل البعثة، بدلاً من التركيز على توفير الظروف المثالية للمنتخب.
وأضاف المصدر ذاته أن مدرب المنتخب، بابي ثياو، وجد نفسه في وضع إداري غريب، بعدما وقع عقده الرسمي قبل ساعات قليلة فقط من مواجهة النرويج في الجولة الثانية من كأس العالم، رغم أنه كان يقود المنتخب عملياً منذ فترة. وأكد التقرير أن المدرب كان يفكر في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء خلال المباراة إلى أن تتم تسوية وضعيته القانونية وتوقيع العقد بشكل رسمي.
ولم تتوقف الاتهامات عند هذا الحد، إذ أشار التقرير إلى أن بعض مسؤولي الاتحاد قاموا بدعوة أقاربهم وعدد من صناع المحتوى للانضمام إلى بعثة المنتخب، وهو ما أثار استغراب العديد من اللاعبين الذين فوجئوا بما اعتبروه غياباً للاحترافية داخل المعسكر.
كما نقل المصدر نفسه أن إدارة الفندق الذي أقام فيه المنتخب السنغالي تقدمت بشكاوى بسبب تصرفات منسوبة لبعض أفراد الطاقم المرافق للبعثة، الأمر الذي زاد من حدة الجدل حول الأجواء التي أحاطت بالمنتخب خلال البطولة.
وإذا تأكدت صحة هذه المعطيات، فإنها تكشف عن اختلالات خطيرة في تسيير بعثة منتخب كان يطمح إلى الذهاب بعيداً في كأس العالم، وتطرح العديد من علامات الاستفهام حول طريقة إدارة الاتحاد السنغالي لكرة القدم، في انتظار أي توضيحات أو ردود رسمية من الجهات المعنية بشأن هذه الاتهامات.
