أبدى وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، ثقته الكبيرة في قدرة “أسود الأطلس” على التعامل مع ضغط نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام منتخب السنغال، مؤكدًا أن الطموح المغربي يتجاوز الفوز بلقب واحد إلى بناء مسار دائم في القارة.
وقال الركراكي خلال الندوة الصحفية التي تسبق النهائي:
“نحن سعداء جدًا باحتضان نهائي كأس أمم إفريقيا على أرضنا. ستكون مباراة قوية وصعبة بين فريقين من الأفضل في إفريقيا وحتى عالميًا.”
واعترف مدرب الأسود بوجود ضغط إضافي على لاعبيه بسبب عامل الأرض والجمهور، مشددًا على ضرورة التحكم في الجانب الذهني منذ البداية:
“علينا أن نسيطر على مشاعرنا لأن الضغط سيكون علينا بحكم أننا نلعب في بلدنا، لكن يجب ألا يفكر اللاعبون بشكل سلبي.”
وأضاف أن المنتخب السنغالي معتاد على مثل هذه المواعيد الكبرى:
“نواجه منتخبًا يعرف كيف يلعب النهائيات. لديهم ثقة واستمرارية في المستوى، وهم أيضًا يتعرضون لانتقادات لأن الجميع ينتظر منهم الفوز مثلنا تمامًا.”
وأكد الركراكي أن الوصول إلى النهائي ليس هدفًا مؤقتًا، بل خطوة ضمن مشروع طويل:
“نلعب نهائي كأس أمم إفريقيا ونأمل ألا يكون الأخير. هذه مجرد بداية. أريد المغرب أن يصبح مثل السنغال التي لعبت ثلاث نهائيات. لسنا هنا للفوز ثم الغياب خمسين سنة، بل للفوز والعودة دائمًا.”
وعن حظوظ المنتخبين، أوضح:
“نمنح لأنفسنا 51٪ أمام السنغال. الحظوظ متقاربة جدًا، مع أفضلية لنا فقط في الدعم الجماهيري. علينا أن نحسن التعامل مع الضغط لأنه سلاح ذو حدين.”
وختم مدرب المنتخب المغربي برسالة طمأنة وثقة في المستقبل:
“إذا لم نفز بالكأس غدًا فسنفوز بها لاحقًا. المغرب يسير في الطريق الصحيح، والأهم هو الاستمرارية وبناء منتخب قادر دائمًا على لعب الأدوار الكبرى.
