ودّع أولمبيك آسفي رسميًا منافسات البطولة الاحترافية “إنوي” – القسم الأول، بعدما فشل في ضمان البقاء بين أندية النخبة، لينتهي بذلك مشوار استمر لسنوات في قسم الصفوة، ويهبط الفريق إلى القسم الثاني عقب موسم اتسم بسلسلة من النتائج السلبية والتراجع على مختلف المستويات.
ولم ينجح الفريق المسفيوي في تجاوز الأزمات التي رافقته منذ انطلاق الموسم، إذ عانى من غياب الاستقرار التقني والإداري، إلى جانب تراجع المردود الفني، وهو ما انعكس بشكل مباشر على نتائجه، لتتعقد وضعيته تدريجيًا في جدول الترتيب قبل أن يُحسم مصيره بالهبوط رسميًا.
ويُعد نزول أولمبيك آسفي من أبرز أحداث الموسم الكروي، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها النادي في كرة القدم الوطنية، وتاريخه الطويل في القسم الأول، إضافة إلى جماهيريته الكبيرة بمدينة آسفي وخارجها.
وباتت إدارة النادي مطالبة بإجراء تقييم شامل للمرحلة الماضية، والوقوف عند الأسباب التي قادت إلى هذا المصير، مع وضع استراتيجية واضحة لإعادة بناء الفريق على أسس رياضية وإدارية قوية، بما يضمن المنافسة على العودة السريعة إلى قسم الصفوة.
ورغم مرارة الهبوط، فإن جماهير “القرش المسفيوي” تمني النفس بأن يكون ما حدث مجرد كبوة عابرة، وأن يتمكن الفريق من استعادة توازنه والعودة إلى مكانه الطبيعي بين كبار الكرة المغربية، انطلاقًا من الموسم المقبل.
