أعرب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، عن استيائه الشديد من الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لكأس الأمم الأفريقية 2025، واصفًا ما وقع بأنه “مشاهد غير مقبولة” لا تمت بصلة لقيم كرة القدم.
وقال إنفانتينو في تصريح رسمي إن الفيفا تدين بشدة التصرفات الصادرة عن بعض الجماهير وكذلك عن عدد من لاعبي وأفراد الطاقم الفني للمنتخب السنغالي، معتبرًا أن مغادرة أرضية الملعب بهذه الطريقة تُعد سلوكًا مرفوضًا بالكامل.
وأكد رئيس الفيفا أن العنف لا يمكن التسامح معه في كرة القدم، مشددًا على أن احترام قرارات الحكام داخل الملعب وخارجه يُعد أساسًا من أسس اللعبة، وأن أي خروج عن هذا الإطار يهدد جوهر الرياضة ويضرب مبدأ التنافس الشريف.
وأضاف إنفانتينو أن المسؤولية تقع على عاتق المنتخبات واللاعبين لتقديم صورة نموذجية وقدوة حسنة أمام الجماهير، خاصة وأن الملايين حول العالم يتابعون مثل هذه الأحداث، ما يفرض التحلي بالروح الرياضية والانضباط.
وختم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم تصريحه بالتأكيد على أن هذه المشاهد القبيحة يجب ألا تتكرر، مطالبًا الهيئات التأديبية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم باتخاذ الإجراءات والعقوبات المناسبة في حق كل من ثبت تورطه في هذه الأحداث.
وتأتي تصريحات إنفانتينو لتزيد من الضغوط على الكاف، في انتظار ما ستسفر عنه القرارات الرسمية المرتقبة بخصوص واحدة من أكثر النهايات إثارة للجدل في تاريخ البطولة القارية.
