عاد المنتخب الإسباني ليؤكد أنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، بعدما انتزع بطاقة العبور إلى ربع النهائي بفوز مثير على البرتغال بهدف دون رد، سجله البديل ميكيل ميرينو في الدقيقة 91، ليحسم قمة أيبيرية حبست الأنفاس حتى الثواني الأخيرة.
وظل التعادل السلبي سيد الموقف طوال المباراة، في مواجهة اتسمت بالحذر والانضباط التكتيكي، قبل أن يقلب ميرينو الموازين بعد دخوله بست دقائق فقط، مستغلًا أولى لمساته الحاسمة ليمنح “لاروخا” هدفًا ثمينًا أعاد إلى الأذهان قيمته الكبيرة كلاعب يصنع الفارق في اللحظات الصعبة.
وبهذا الانتصار، بلغ المنتخب الإسباني ربع نهائي كأس العالم للمرة السادسة في تاريخه، كما عاد إلى هذا الدور لأول مرة منذ النسخة التاريخية عام 2010، التي توج خلالها بلقبه العالمي الوحيد، منهياً انتظارًا دام 16 عامًا.
ولم يتوقف الإنجاز عند هذا الحد، إذ حققت إسبانيا انتصارين متتاليين في الأدوار الإقصائية لكأس العالم للمرة الأولى منذ رحلتها الذهبية في مونديال 2010، في مؤشر واضح على استعادة المنتخب شخصيته التنافسية وقدرته على حسم المواجهات الكبرى.
أما ميكيل ميرينو، فواصل تأكيد سمعته كرجل اللحظات الحاسمة، بعدما احتاج إلى ست دقائق فقط منذ دخوله أرضية الملعب ليهز شباك البرتغال بهدف قاتل، منح إسبانيا بطاقة العبور وأشعل أحلام جماهيرها باستعادة أمجاد المونديال
