أشاد الدولي النيجيري السابق ولاعب ريال مدريد وعدة أندية إسبانية، موتيو أديبوجو، بالجهود الكبيرة التي بذلها المدرب المغربي والفريق الوطني خلال البطولة الأخيرة، مؤكدًا أن كرة القدم تفرض أحيانًا الفوز وأحيانًا الخسارة، وأن الظروف والضغط قد تؤدي إلى بعض الأحداث الطبيعية على أرضية الميدان.
وقال أديبوجو إنه ليس من الصواب إلقاء اللوم على أي شخص فيما يتعلق بالقرارات التحكيمية أو الأحداث المثيرة للجدل، موضحًا أن ما حصل مع ركلة الجزاء وقرار الفريق الآخر بالمغادرة كان نتيجة التوتر والضغط، وأن هذا شيء طبيعي يمكن أن يحدث في مثل هذه الظروف. وأضاف أن الكاف (CAF) كهيئة منظمة لكرة القدم في إفريقيا لديها آليات لضمان محاسبة أي فريق أو جهة تتصرف بما يخالف اللوائح، مؤكدًا أن ما قام به الكاف كان الإجراء الصحيح وفقًا للقوانين.
وتطرق أديبوجو إلى المدرب المغربي، قائلًا:
“أود أن أعطي المدرب المغربي كل التقدير لأنه قام بعمل ممتاز. منذ أن تسلم قيادة الفريق قبل عدة سنوات، كان أداؤه مميزًا ونجح في قيادة المنتخب إلى النهائي هذه المرة، وهذا إنجاز يستحق الثناء. لا أرى سببًا يدعو البعض للمطالبة برحيله.”
وأشار إلى أن الجمهور المغربي أظهر شغفًا وحماسًا كبيرًا تجاه فريقه، وهو أمر إيجابي وطبيعي ويجب أن يستمر، لكنه شدد على ضرورة الالتزام باللوائح خلال المباريات، مثل تجنب التشويش على حراس المرمى أو أي تدخلات غير قانونية، مؤكداً أن ذلك يجب أن يُوضح للجماهير ويتم توعيتها بشأنه.
خلاصة تصريحات أديبوجو تعكس احترامه الكبير للمدرب والفريق المغربي، وتؤكد أهمية الالتزام باللوائح، والروح الرياضية، والحماس الجماهيري في كرة القدم الإفريقية.
