واصل كيليان مبابي تأكيد مكانته كأحد أعظم نجوم كأس العالم عبر التاريخ، بعدما قاد المنتخب الفرنسي إلى التأهل رسميًا إلى دور الـ32 من مونديال 2026، عقب الفوز على العراق، في مباراة تُوج خلالها بجائزة أفضل لاعب.
ولم يكن التأهل هو الإنجاز الوحيد الذي حققه قائد هجوم “الديوك”، إذ نجح في رفع رصيده إلى 16 هدفًا في نهائيات كأس العالم، ليكتب فصلًا جديدًا من التاريخ المونديالي. وبهذا الرقم، تجاوز مبابي حصيلة الأسطورة البرازيلية رونالدو نازاريو صاحب 15 هدفًا، كما عادل رقم الهداف التاريخي الألماني ميروسلاف كلوزه.
ويؤكد هذا الإنجاز الاستثنائي أن مبابي يسير بخطى ثابتة نحو اعتلاء قائمة أعظم هدافي كأس العالم، خاصة أنه لا يزال في سن يسمح له بمواصلة تحطيم الأرقام القياسية خلال النسخة الحالية وربما نسخ قادمة أيضًا.
أداء مبابي أمام العراق لم يكن مجرد مساهمة في فوز فرنسا، بل كان رسالة جديدة إلى العالم بأن النجم الفرنسي أصبح أحد أبرز رموز البطولة العالمية، وقائدًا حقيقيًا لطموحات منتخب بلاده في المنافسة على اللقب.
ومع استمرار مشوار فرنسا في البطولة، تتجه الأنظار إلى مبابي لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من الانفراد بالمركز التاريخي في قائمة الهدافين، ومواصلة مطاردة المجد الذي بات أقرب من أي وقت مضى.
