عاد الحارس الدولي المغربي ياسين بونو ليؤكد مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في العالم، بعدما قاد الهلالالسعودي إلى نهائي الكأس، في مواجهة قوية حسمها الزعيم أمام الأهلي السعودي، في مباراة حملت الكثير منالندية والإثارة.
بونو لم يكن مجرد حارس مرمى في هذه المواجهة، بل كان رجل المباراة بلا منازع، حيث تصدى لعدة كرات خطيرةووقف سداً منيعاً أمام هجمات الأهلي، مؤكداً مرة أخرى أنه صفقة رابحة للهلال، وحارس يمكن الاعتماد عليه فيأصعب اللحظات.
المواجهة حملت أيضاً طابعاً خاصاً، إذ شهدت صراعاً مباشراً بين بونو والحارس السنغالي إدوارد ميندي، في قمةحراسة المرمى. ورغم القيمة الكبيرة لميندي، إلا أن الكلمة الأخيرة كانت للحارس المغربي الذي تفوق بثباته وتركيزه،ليخرج منتصراً في هذا التحدي الخاص.
تألق بونو لم يأتِ من فراغ، بل هو امتداد لسلسلة من العروض القوية التي يقدمها منذ انضمامه إلى الهلال، حيثأصبح أحد الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق، وساهماً رئيسياً في بلوغ النهائي، معززاً طموحات النادي في حصدلقب جديد.
ومع هذا التأهل، يضرب الهلال موعداً منتظراً في النهائي، وسط آمال كبيرة من جماهيره بمواصلة التألق والتتويج،في وقت يواصل فيه بونو كتابة فصول جديدة من التألق، رافعاً راية الحراسة المغربية عالياً في الملاعب العربيةوالعالمية
