استعاد باكاري كوني ذكرياته داخل الوداد الرياضي، مؤكدًا أن المرحلة التي قضاها مع الفريق كانت مليئة بالأسماء القوية واللحظات الخالدة، سواء على مستوى اللاعبين أو المدربين، مشددًا على أن روح المجموعة هي التي صنعت نجاح تلك الفترة.
وأوضح كوني أنه من الصعب عليه اختيار لاعب واحد فقط ترك فيه أثرًا، لأن الفريق كان يضم مجموعة وصفها بـ”المجنونة بالمعنى الإيجابي”، في إشارة إلى قوة الانسجام والتلاحم داخل المجموعة. وأشار إلى أنه لعب بجانب لاعبين أفارقة بارزين مثل باسكال، ولوك سموتي، وفابريس أنداما، إضافة إلى بوبي أندرسون، إلى جانب لاعبين مغاربة على مستوى عالٍ جدًا، ما جعل الفريق متكاملًا وقادرًا على المنافسة بقوة.
وعلى مستوى الطاقم التقني، أكد كوني أن مدربين اثنين كان لهما تأثير خاص في مسيرته، الأول هو ديكوستيل الذي جلبه إلى الفريق، والثاني الويلزي جون طوشاك، الذي اعتبره نقطة تحوّل حقيقية داخل المجموعة. وقال إن طوشاك جعل اللاعبين يدركون قيمتهم الحقيقية، ومنحه هو شخصيًا حرية كبيرة داخل الملعب، إلى جانب تحمّله مسؤوليات أكبر، ما جعله يشعر بثقة مضاعفة.
وأضاف أن نتائج تلك المرحلة كانت خير دليل على العمل الكبير الذي أُنجز، حيث تُوّج الفريق بلقب الدوري وحقق موسمًا مميزًا، مؤكدًا أن الألقاب لم تأتِ صدفة، بل كانت نتيجة عمل جماعي وانضباط وروح قتالية عالية.
كما استحضر كوني مباراتين ظلتا راسختين في ذاكرته، وهما ديربيان سجّل فيهما هدفين مميزين، الأول بتسديدة قوية، والثاني من ركلة حرة، مشيرًا إلى أن الديربي في المغرب يحمل طابعًا استثنائيًا، والتسجيل فيه يمنح اللاعب إحساسًا لا يوصف.
وختم كوني حديثه بالتأكيد أنه كان يعشق تلك اللحظات، وأنها ستظل محفورة في ذاكرته دائمًا، لأنها تختصر أجمل ما عاشه بقميص الوداد: المجموعة، الثقة، والأجواء الكبيرة.
