بعد التأهل التاريخي للمنتخب الوطني المغربي إلى ربع نهائي كأس العالم أمريكا 2026، إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مباراة تألق خلالها المدافع مروان سعدان وقدم أداءً دفاعيًا مميزًا، كان لنا هذا الحوار الخاص مع وكيل أعماله، عبد المجيد الفاطمي، وكيل اللاعبين المعتمد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، للحديث عن جاهزية اللاعب، الأجواء داخل معسكر “أسود الأطلس”، وطموحات المنتخب في مواصلة كتابة التاريخ.
سؤال: بداية، كيف استقبل مروان سعدان خبر استدعائه للمشاركة مع المنتخب المغربي في كأس العالم؟
عبد المجيد الفاطمي: تلقى مروان سعدان دعوة الناخب الوطني بفخر كبير، وكان في كامل الجاهزية الذهنية والبدنية لخوض تجربة كأس العالم، كما كان مستعدًا منذ اليوم الأول لتقديم المساعدة للفريق في أي لحظة يحتاجه فيها الطاقم التقني.
سؤال: وكيف كان تفاعل محيطه مع هذا الاستدعاء والمشاركة في المونديال؟
عبد المجيد الفاطمي: الجميع كان سعيدًا بهذا الاستدعاء، سواء عائلته أو أصدقاؤه، بالإضافة إلى ناديه في السعودية، حيث كانوا يتواصلون معي بشكل يومي من أجل تحفيزه، والحرص على أن يكون تركيزه منصبًا بالكامل على مباريات المنتخب في كأس العالم.
سؤال: بعد التأهل إلى ربع النهائي، كيف لمست الحالة المعنوية داخل المنتخب؟
عبد المجيد الفاطمي: لمست ثقة كبيرة لدى مروان، ومن خلاله أيضًا لدى جميع أفراد المجموعة الحالية. هناك إيمان كبير بالإمكانيات التي يمتلكها المنتخب، والجميع يريد الذهاب بعيدًا في هذه النسخة، وتجاوز الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر، بإذن الله.
سؤال: مروان شارك أمام كندا وقدم مستوى دفاعيًا لافتًا، كيف تقيّم جاهزيته في هذه المرحلة؟
عبد المجيد الفاطمي: مروان في كامل الجاهزية الذهنية والبدنية، وكان دائمًا رهن إشارة الطاقم التقني، وعندما جاءت الفرصة كان مستعدًا لتقديم الإضافة. الحمد لله، ظهر بصورة جيدة وساهم مع زملائه في تحقيق هذا التأهل المستحق.
سؤال: من خلال متابعتك، ما الذي يميز هذه المجموعة الحالية للمنتخب المغربي؟
عبد المجيد الفاطمي: أعتقد أن أكثر ما يميزها هو روح العائلة والأجواء الأخوية التي تسود داخل المعسكر. هذا الأمر ينعكس بشكل مباشر على أداء اللاعبين داخل أرضية الملعب، فلا يوجد فرق بين لاعب أساسي وآخر احتياطي، لأن الجميع يعمل من أجل المنتخب الوطني، والهدف الوحيد هو تشريف راية المغرب في أكبر محفل كروي في العالم.
سؤال: في الختام، ماذا يمثل لمروان سعدان ارتداء قميص المنتخب الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني في كأس العالم؟
عبد المجيد الفاطمي: الاستماع إلى النشيد الوطني وأنت ترتدي قميص المنتخب المغربي شعور لا يوصف، فهو يجسد الفخر والاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن. هذا الإحساس يمنح كل لاعب دافعًا إضافيًا لتقديم كل ما لديه من أجل إسعاد الجماهير المغربية والدفاع عن ألوان الوطن
