في خرجته الإعلامية الأخيرة، قدّم أيت منا معطيات مهمة تهم حاضر ومستقبل الوداد الرياضي، متطرقاً لعدة ملفات بارزة، من الانتدابات إلى الاستثمارات، مروراً بوضعية الفريق التقنية.
وأكد أيت منا أن صفقة اللاعب فاكا تمت وفق شروط واضحة منذ البداية، حيث اشترط الأخير الالتحاق بمنتخبه الوطني لمدة أسبوع قبل خوض مباريات الملحق، وهو ما وافق عليه النادي خلال مرحلة التوقيع.
وبخصوص رحيل لورش، أوضح المسؤول ذاته أن اللاعب تلقى عرضاً مالياً ضخماً بلغ مليار سنتيم سنوياً لمدة ثلاث سنوات، مشيراً إلى أن عامل السن لعب دوراً حاسماً في اتخاذ قراره، خاصة في ظل عدم قدرة الوداد على مجاراة نفس القيمة المالية.
وفي حديثه عن دوره داخل الفريق، شدد أيت منا على استمرارية حضوره الميداني، قائلاً إنه لم يغيّر أسلوبه منذ فترة سعيد الناصيري، حيث يواصل النزول إلى أرضية الملعب والدخول إلى غرفة الملابس لتحفيز اللاعبين.
وعلى مستوى الأرقام، كشف عن معطى مهم يتمثل في بلوغ قيمة الاستثمار في 52% من أسهم فرع كرة القدم 50 مليار سنتيم، إلى جانب وجود عرض من مستشهر بقيمة 3 مليار سنتيم، في خطوة تهدف لتعزيز الموارد المالية للنادي.
كما وجّه رسالة مباشرة لجماهير الفريق: “ساندونا، وإن فشلنا حاسبونا”، مضيفاً أن الفريق، رغم تصدره الترتيب، لا يشعر بالرضا الكامل، مؤكداً أن الطموح أكبر ويتمثل في تحقيق الألقاب.
ولم يُخفِ أيت منا انتقاده لطريقة تدبير بعض الملفات، خاصة ما يتعلق بتجديد عقود اللاعبين، معتبراً أنه من غير المقبول انتظار نهاية العقود، بل يجب التحرك قبل ستة أشهر لضمان الاستقرار.
أما بخصوص المدرب موكوينا، فأوضح أن الهدف المحدد منذ البداية كان احتلال المركز الثاني، وأن الابتعاد عن هذا الهدف فرض إعادة تقييم وضعيته، رغم أن الإدارة تمسكت به في مرحلة سابقة لقربه من تحقيق المطلوب.
في المجمل، تعكس تصريحات أيت منا مرحلة انتقالية داخل الوداد، عنوانها البحث عن التوازن بين الاستقرار المالي والطموح الرياضي، في طريق لا يقبل سوى النتائج
