منذ تولي المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون قيادة الوداد الرياضي، دخل الفريق مرحلة صعبة ومليئة بالتساؤلات، بعدما سجل سلسلة من النتائج المخيبة التي لم ترقَ إلى تطلعات جماهيره العريضة.
البداية كانت بهزيمة أمام الفتح الرباطي، في مباراة كشفت عن عدة اختلالات على مستوى التنظيم الدفاعي والنجاعة الهجومية. ثم جاء التعادل أمام الدفاع الحسني الجديدي ليؤكد أن الفريق لم يجد بعد التوازن المطلوب، رغم محاولات التدارك.
ولم تتوقف النتائج السلبية عند هذا الحد، حيث تلقى الوداد خسارة أخرى أمام المغرب الفاسي، في لقاء عانى فيه الفريق من غياب الفعالية أمام المرمى، إضافة إلى أخطاء فردية كلفته الكثير. أما آخر المحطات، فكانت تعادلاً مخيباً أمام الكوكب المراكشي، زاد من حدة الغضب داخل محيط النادي.
هذه السلسلة من النتائج السلبية وضعت كارتيرون تحت ضغط كبير، خاصة أن جماهير الوداد اعتادت المنافسة على الألقاب وليس الاكتفاء بأداء متذبذب ونتائج غير مقنعة. كما أن غياب الهوية الواضحة داخل أرضية الملعب يطرح أكثر من علامة استفهام حول اختيارات المدرب الفرنسي، سواء على مستوى التشكيلة أو النهج التكتيكي.
اليوم، يجد الطاقم التقني نفسه أمام ضرورة تصحيح المسار في أقرب وقت، لأن استمرار هذا النزيف من النقاط قد يكلف الفريق الكثير في سباق البطولة.
