استهل المدرب المغربي الحسين عموتة مشواره مع نادي الأهلي المصري برسائل قوية عكست حجم طموحه وإدراكه للمسؤولية، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب تقديمه رسميًا مديرًا فنيًا للفريق.

وأكد عموتة أن فرصة تدريب الأهلي لا تتكرر كثيرًا، مشيرًا إلى أن مسيرته التدريبية ارتبطت دائمًا بالأندية التي تلعب من أجل التتويج، وهو ما جعل قبول هذا التحدي خطوة طبيعية في مسيرته. وأضاف أن الأهلي نادٍ استثنائي، وأن جماهيره لا ترضى إلا بالانتصارات، وهو ما يزيد من حجم المسؤولية والحافز في الوقت نفسه.

ولم يُخفِ المدرب المغربي إعجابه بتاريخ النادي، مؤكدًا أن الأهلي هو أفضل نادٍ في القارة الإفريقية، وأن هذا الوصف لا يستند إلى العاطفة، بل إلى ما حققه النادي من بطولات وإنجازات عبر السنوات. كما كشف أنه كان يحمل هذا الرأي منذ سنوات طويلة، معربًا عن فخره الكبير بقيادة فريق بهذه المكانة.
كما شدد عموتة على أهمية الاستفادة من القوة الجماهيرية التي يتمتع بها الأهلي، مستحضرًا تجربته السابقة مع الوداد الرياضي، حيث أكد أن الجماهير كانت دائمًا عنصرًا حاسمًا في تحقيق النجاحات، وأنه يتطلع إلى بناء علاقة مماثلة مع جماهير الأهلي من خلال العمل والنتائج.
وفي حديثه عن أسلوبه، أوضح عموتة أنه يحترم الإعلام ودوره، لكنه لا يفضل الظهور المتكرر في التصريحات، مؤكدًا أن أفضل رد سيكون دائمًا داخل الملعب، وأن تركيزه سينصب على بناء فريق قوي قادر على المنافسة على جميع البطولات وإسعاد جماهير الأهلي.

واختتم المدرب المغربي كلمته بتوجيه الشكر إلى رئيس النادي محمود الخطيب و ياسين منصور على ثقتهما، مؤكدًا أن الجهاز الفني بأكمله متحمس لبدء العمل، وأن الهدف واضح منذ اليوم الأول: المنافسة على الألقاب وإضافة صفحة جديدة إلى تاريخ الأهلي الحافل بالإنجازات
