تكبد ريال مدريد خسائر غير معتادة هذا الموسم، بعدما خسر 23% من مبارياته الرسمية، أي 11 هزيمة من أصل 47 مباراة، في رقم يثير القلق داخل أروقة النادي الملكي ويطرح أكثر من علامة استفهام حول مستوى الفريق واستقراره.
هذا المعدل يُعد ثاني أسوأ نسبة هزائم للنادي خلال آخر 15 سنة، ولا يتفوق عليه سوى موسم 2018/2019، الذي شهد سقوطًا أكبر بنسبة بلغت 32%، في واحدة من أكثر الفترات صعوبة في تاريخ الفريق الحديث، عقب رحيل النجم كريستيانو رونالدو.
ورغم أن الفريق لا يزال ينافس على عدة واجهات هذا الموسم، إلا أن تكرار التعثرات يعكس وجود اختلالات واضحة، سواء على المستوى الدفاعي أو في الفعالية الهجومية، إلى جانب تذبذب الأداء في المباريات الكبرى.
المدرب كارلو أنشيلوتي يجد نفسه أمام تحدٍ حقيقي لإعادة التوازن للفريق، خاصة مع ضغط الجماهير التي اعتادت على رؤية “الميرينغي” في قمة الثبات والهيمنة، وليس ضمن أرقام سلبية كهذه.
في المقابل، يرى متابعون أن كثافة المباريات والإصابات المتكررة كان لها تأثير مباشر على مردود الفريق، إلا أن ذلك لا يُبرر بالكامل هذا التراجع الملحوظ في النتائج.
ومع دخول الموسم مراحله الحاسمة، يبقى السؤال المطروح: هل ينجح ريال مدريد في تصحيح المسار وتفادي موسم يُصنف ضمن الأسوأ في تاريخه الحديث، أم أن الأرقام السلبية ستستمر حتى النهاية؟
