اختتم مدرب المنتخب المغربي حديثه في الندوة الصحفية التي تسبق نهائي كأس أمم إفريقيا برسالة إنسانية مليئة بالاحترام تجاه المنتخب السنغالي، مؤكدًا أن العلاقة بين البلدين تتجاوز حدود المستطيل الأخضر.
وأوضح أن الروابط الأخوية بين المغرب والسنغال راسخة ولن تتأثر بنتيجة المباراة، مشددًا على أن الروح الرياضية ستبقى حاضرة مهما كان الطرف المتوج باللقب.
وأشار إلى أن كلا المنتخبين يدخل النهائي بطموح مشروع للفوز، لكن في حال عدم التوفيق، فإن التهاني ستكون حاضرة للأشقاء الذين سيستحقون التتويج بالنجمة الثانية، مؤكدًا أن السنغاليين بدورهم يتحلون بنفس القيم.
كما استغل المناسبة لتوجيه تحية خاصة لعائلة “تال” المقيمة بمدينة كوربيل-إيسونيس الفرنسية، في لفتة إنسانية تعبّر عن عمق الروابط بين الشعوب الإفريقية حتى خارج القارة.
وختم المدرب كلمته برسالة جامعة تمجد الكرة الإفريقية قائلًا إن قوة القارة تكمن في حكامها ولاعبيها وروحها، مؤكدًا أن كرة القدم الإفريقية تستحق الاحتفاء والدعم دائمًا
