أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أن مشاركة “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي تعكس التطور الكبير الذي عرفته كرة القدم الوطنية خلال السنوات الأخيرة، مشددًا في الوقت ذاته على أن الطموح لا يتوقف عند الحضور فقط، بل يتعداه إلى السعي لصناعة التاريخ من جديد.
وأوضح الركراكي، في تصريح صحفي، أن الاستمرارية في التواجد بالمونديال تُعد إنجازًا مهمًا بحد ذاته، لكنها في الوقت نفسه تفرض مسؤولية أكبر على الطاقم التقني واللاعبين من أجل الظهور بمستوى يليق بتطلعات الجماهير المغربية.
وأضاف مدرب “أسود الأطلس” أن المنتخب يضم مجموعة متميزة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والطموح، وتتمتع بعقلية تنافسية عالية، مبرزًا أن النجاحات السابقة عززت ثقة المجموعة في إمكانياتها وقدرتها على مقارعة أقوى المنتخبات العالمية.
وشدد الركراكي على أهمية التحضير الجيد والتركيز في كل مباراة، مؤكدًا أن كرة القدم لا تعترف بالماضي، وأن كل مشاركة تفرض تحديات جديدة تتطلب العمل بجد والتعامل مع التفاصيل الصغيرة بحرفية كبيرة.
وختم حديثه بالتأكيد على أن حلم المغاربة يبقى مشروعًا، قائلاً: “نشارك للمرة الثالثة تواليًا في كأس العالم، فلماذا لا نطمح إلى كتابة صفحة جديدة من التاريخ، شريطة التواضع، والعمل، واللعب بروح جماعية عالية”
