كتب أيوب الكعبي اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة المغربية، بعدما تخطى زميله السابق يوسف النصيري ليصبح الهداف التاريخي للمنتخب المغربي في المسابقات الأوروبية.
الكعبي تمكن من تسجيل هدفه الـ25 في البطولات الأوروبية، متقدماً بفارق هدف وحيد على النصيري، الذي وصل إلى 24 هدفاً، ليؤكد تفوقه وأهمية مساهمته في المسابقات القارية.
هذا الإنجاز يعكس تطور مسيرة الكعبي على مستوى الأندية الأوروبية، ويعزز مكانته كأحد أبرز مهاجمي كرة القدم المغربية في العقد الأخير. كما يمثل هذا الرقم دافعاً للجيل الحالي من اللاعبين الشباب للسعي لتحقيق إنجازات مماثلة، ومواصلة كتابة تاريخ مشرف للكرة المغربية في القارة العجوز.
الكعبي بهذا الإنجاز يثبت أنه ليس فقط هدافاً بالفطرة، بل رمزاً للإصرار والمثابرة والنجاح في أعلى المستويات
